رحلة ربع قرن في شغف التعليم الرقمي
بعد أكثر من 25 عامًا من العمل داخل القطاع الخاص، قررت أن أتحرر من الإطار التقليدي للوظيفة، وأن أطلق العنان لخبرتي وأفكاري لخدمة هدف أكبر: تمكين المعلمين والخبراء والشركات من تحويل معارفهم إلى تجارب تعليمية رقمية مؤثرة ومستدامة.
أن التعليم الرقمي حين يُصمَّم باحتراف، يغيّر حياة.
اكتشف رحلتي العملية
شهاداتي… خبرات موثقة من مصادر عالمية
على مدار رحلتي المهنية التي تجاوزت 25 عامًا في مجال التعليم الإلكتروني وتصميم المحتوى التفاعلي، حرصت على ألا تكون خبرتي ناتجة فقط عن العمل، بل مدعومة بشهادات معتمدة من مؤسسات تعليمية وتكنولوجية عالمية. هذه الشهادات ليست مجرد أوراق، بل هي انعكاس لتطوري المستمر، وحرصي على تقديم حلول تعليمية مواكبة لأحدث التقنيات والمعايير الدولية.
من خلال هذه الشهادات، أؤكد التزامي بتقديم خدمات احترافية عالية الجودة، سواء في تطوير الكورسات التفاعلية، أو دعم المعلمين والشركات التعليمية في مشاريعهم الكبرى.
اكتشف رحلتي مع التعليمالفن… مدخل لفهم أعمق
طوال حياتي الفنية، كنت دائمًا مؤمن إن الفن مش بس وسيلة تعبير، لكنه كمان وسيلة “تفكير”. كل لوحة، كل نحت، كل لون، كان بيخليني أشوف العالم بطريقة مختلفة، وأفكر: إزاي أوصل المعلومة دي بشكل أبسط؟
من الرسم بالألوان المائية، مرورًا بالديجيتال آرت، وحتى النحت على الخشب والعظم والطين، كل خامة علّمتني شيء عن الصبر، العمق، والحس البصري.
لما دخلت عالم التعليم الإلكتروني، اكتشفت إن كل مهارة فنية مارستها أصبحت أداة في إيدي لتبسيط العلوم، وتصميم تجارب تعليمية ممتعة.هنا، هتلاقوا مجموعة من أعمالي الفنية اللي مازالت جزءًا من روتيني اليومي لتحفيز الإبداع، واستمرار الحس الفني اللي بأشتغل بيه على كل مشروع تعليمي.لأن الفن مش رفاهية، الفن هو أصل الفكرة.
كما اني اقوم بعمل دورات فنيه بالالوان المائية كل فتره.
اكتشف رحلتي الفنية
