الفن… مسار موازٍ للتعليم

أمارس الفن بالتوازي مع عملي في مجال التعليم الإلكتروني، وأعتبره جزءًا أصيلًا من تكويني المهني والإبداعي.
تنوعت تجربتي الفنية بين الرسم بالألوان المائية، والفن الرقمي، والنحت على الخشب والعظم والطين، وأسهمت هذه التجارب في تطوير رؤيتي للون والتكوين والتفاصيل، وقدرتي على تحويل الأفكار إلى تجارب بصرية واضحة ومؤثرة.
وقد انعكس هذا الحس الفني بشكل مباشر على عملي في التعليم الإلكتروني، خاصة في تبسيط المعلومات وتصميم تجارب تعليمية تجمع بين الوضوح والجاذبية البصرية.
وما زلت أمارس الفن باستمرار، كما أقدم من وقت إلى آخر دورات وورشًا في الرسم بالألوان المائية.
بالنسبة لي، الفن والتعليم يلتقيان في هدف واحد: تحويل الفكرة إلى تجربة تصل إلى الإنسان.
تابعني على الانستجرام الفني